ظلت «الروح الشاحبة» لقرون حبيسة مقبرة، ولا يراها أحد سوى فتاة تُدعى جيانا. أطعمت جيانا تلك الروح الوحيدة لسنوات، ونشأت بينهما رابطة عميقة حتى تزوجت واختفت. انتظرت الروح الشاحبة عودتها طويلاً، لتُفاجأ بأبناء جيانا يعودون لدفن أمهم. ولرفضها إسدال الستار على هذه القصة، استحوذت الروح الشاحبة على جسد جيانا، وانتقمت لموتها، وربت أبناءها، وأحدثت تحولاً جذرياً في حياة نساء القرية بأكملها، لتُعرف من يومها بلقب «السيدة الروح الشاحبة».