بعد أن فقدت كل شيء، تنقذ يمنى الطيب الطفلة سارة الشمري، مما يجذب انتباه خالد الطيب، رئيس مجموعة الطيب. وسط الخيانة والتعافي من الشلل ومؤامرات العصابات، تتشكل أسرة محبة تتحدى الأعداء، عمليات الخطف، والعم المجرم. بقوة الإرادة والحماية المتبادلة، تثبت يمنى، خالد، وسارة أن العائلة المختارة ورحلة الشفاء أهم من الدم أو السمعة.