هل يمكن لمستجدة جامعية مجهولة لا يلاحظها أحد أن تصعد من الهامش المنسي لفريق التشجيع لتصبح ألمع نجمة في الجامعة؟ وهل يمكن للحب الأول الذي يجمعها برئيس الأخوية الأكثر شعبية في الجامعة أن يصمد أمام الغيرة، والتنمر، والخيانة، والتسلسل الهرمي الاجتماعي القاسي للحياة الجامعية؟