تعرض زعيم العصبة سلمان لكمين وقتل بتآمر من زوجته كريمة وابنه بالتبني إياس. دخلت روحه في جسد سائق العربة بجروح بالغة عبيد. استغل مهاراته القتالية الفريدة لجمع القوة وأنشأ جمعية الموج لمواجهة عصبة السائق. أصدرت جمعية العاصفة أمر القتل السماوي لضده، بل كشفت كريمة خبر الاغتيال له. بعد ذلك، أقسم عبيد على الاستيلاء على جمعية العاصفة وتطهير أعدائه وكسب طريق البقاء للطبقات الدنيا.