إن تبلغ الطفلة درية من العمر ثلاث سنوات ونصف تكسب المال من العرافة على جانب الطريق، لكنها تتعرض للضرب والإهانة من عمها وزوجته وكادت أن تُباع إلى تجار البشر. في اللحظة الحاسمة، يظهر عمها الحقيقي ويأخذها إلى عائلة شمس. منذ ذلك الحين، يبدأ أربعة أعمام أقوياء ووالدها الغامض زعيم عرق التنانين في تدليلها ورعايتها.