طوال خمس سنوات، واعدت مورغان إليس الكابتن رومان ريد، مضحية بترقيتها لتعمل كمساعدة طيار له. ورغم وقوفها بجانبه في قمرة القيادة يومًا تلو الآخر، أدركت أخيرًا أنها لن تتمكن أبدًا من شغل المكانة التي يحتفظ بها لحبيبته السابقة. أخذت مورغان زمام مصيرها بيديها، وتقدمت بطلب لقيادة رحلاتها الخاصة، لتصبح كابتن طيار من النخبة، وتبدأ حياة جديدة لن تتقاطع دروبها مع رومان ريد مجددًا.