سئمت غيداء، ملكة الذئاب، من الحرب وسفك الدماء، فتنكرت في هيئة معالجة بسيطة في الغابة. ولمنح ابنتها عفراء حياة طبيعية، أرسلتها إلى قطيع الكاسر. لم تدرك غيداء أنها أرسلتها إلى كابوس مروع؛ إذ عامل قطيع الكاسر عفراء كجارية لا قيمة لها، فتعرضت للإذلال والتعنيف والضرب وكادت تُغتصب، لمجرد أنها بلا قوة. وعندما اكتشفت غيداء الحقيقة، تفجر غضب الأم بداخلها. ومع انكشاف الأسرار المظلمة لخيانة قطيع الكاسر للقائد حارث الدموي، لم يعد التخفي ممكناً. كان على ملكة الذئاب أن تنتقم، وتهزم أعداءها، وتستعيد تاجها.