بعد تقاعدها، تعود الدكتورة نورة الماجد إلى مستشفى بولس لعلاج لينا، خطيبة ابنها عمر، فيكشف فحص واحد خياناتها ومرضها واعتداءها على الطاقم. وبعد أن ترسلها لينا إلى العناية المركزة، تختار نورة الصبر حتى تفضحها في حفل الخطوبة أمام نخبة نيويورك، حاملةً ملفاتها وأدلة جرائمها.