لطالما خشيت بلوغي الثامنة عشرة منذ نعومة أظافري. وكان يوم ارتباطي أسوأ مما تخيلت، فلم يقتصر الأمر على أن أكون رفيقة للألفا والبيتا، بل إنهما لا يريدانني. بعد أن نُبذت علنا من أجل امرأة أخرى، هربت إلى البرية، غير مدركة تماما أنني في الحقيقة كائن هجين محظور من ذئب ومصاص دماء. ولحمايتي من المجلس الفاسد، محت عائلتي ذكرياتي، وتركتني عالقة في بلدة المنبوذين باسم (سلمى)، حاملا في أشهري الأخيرة وضائعة تماما. لكن ماضيّ عاد ليطاردني بقوة عندما تعقبني رفيقاي وشقيقهما الألفا السري، مروان. وفي ظل مؤامرة مظلمة تستهدف ابنتي الرضيعة لإنشاء جيش هجين فتاك، يجب علي النجاة من شبكة متقلبة من الرغبات الخطيرة لحماية طفلتي قبل أن تلتهمنا جميعا حرب طاحنة.