تتورط ليلى في علاقة عابرة مع داود، وريث عائلة السيوفي، ثم تكتشف أن والديهما متزوجان، ما يجعلهما أخوين غير شقيقين. ورغم ارتباط داود بخطيبته بلقيس، يقع زعيم المافيا لؤي في حب ليلى ويجبرها أهلها على الزواج منه. عندما تحمل ليلى، يرفضها داود ظنًا أنه عقيم، لكن فحص الحمض النووي يكشف الحقيقة، فيقرران الهرب معًا. تتدخل عائلتاهما مرارًا، حتى تكشف عائشة أن ليلى ابنتها المفقودة ووريثتها الشرعية، فيبطل زواجها من لؤي. وبعد معاقبة أعدائهما، تهرب ليلى وداود إلى اليونان مع طفلهما ويبدآن حياة هادئة.