بعد أن أوقعتها الابنة بالتبني المخادعة ريم في فخها، عانت لُبنى ثلاث سنوات من العذاب الذي لا يُطاق في دير مظلم. وعند عودتها إلى الديار بجراح غائرة وقلب موسوم، لم تلقَ سوى العنف البارد من أبيها القاسي وأخيها الأعمى. وبقطعها لكل روابط الدم، تختار لُبنى الزواج من طلال، وهو أمير منبوذ يبدو جامحا. لكن خلف واجهته المتهورة يكمن ولاء لا يتزعزع. وعندما تشتعل نيران ماضيها وتتكشف الأسرار الدفينة، يسقط قناع المحتالة الخبيثة، ويسحق الندم القاسي عائلتها. تنهض لُبنى من تحت الرماد، لم تعد ضحية، بل ملكة.