كان سيف أعظم ساحر في العالم، فهو المنتقم المقنع الذي يُعرف باسم «ملك السحر». وعندما أودت رصاصة قاتل مأجور كانت تستهدفه بحياة معلمه، أقسم سيف على التواري عن الأنظار وحماية ابنة الرجل، ليان. والآن، يتخفى كعامل نظافة في مسرح ليان المتعثر، ليحرسها وطفلتها بصمت. لكن طليقها القاسي وعمها الجشع وحشداً من نخبة السحرة يتوافدون للاستيلاء على كل شيء، مجبرين إياها على خوض مبارزات سحرية مميتة تعني الخسارة فيها الموت. يخرج سيف من الظلال ليتصدى لهم واحداً تلو الآخر، وتنتشر الهمسات: هل يعقل أن يكون عامل النظافة البسيط هذا هو «ملك السحر» المفقود نفسه؟