تعمل ياسمين ممرضة مهمشة في مستشفى الزهرة، وتعاني قلقًا شديدًا إثر مأساة عائلية. عزاؤها الوحيد هو الخضوع عبر الإنترنت لشخص غامض تدعوه «سيدي»، حيث تشعرها أوامره بالأمان. لكن في الحياة الواقعية، رئيسها الجديد طارق المهدي متغطرس وسليط اللسان، ويستهدفها دائمًا. في النهار، يتصادمان في المستشفى. وفي الليل، هو «سيدي» المثالي خلف الشاشة، حيث يمنح كل صبره وحنانه لوحيدته «سكرة». أعداء في الواقع، ومدمنان لبعضهما عبر الإنترنت.