عانت علياء الوافي ثلاث سنوات في زواج بلا حب مع بدر، الذي استنزف ثروتها ودبّر طقسًا لسحب دم قلبها لعلاج مرضه. لكن جدها، رئيس جمعية الخيمياء، اقتحم القصر مع الحرس الملكي، فكشفت علياء خداع بدر وأبطلت الزواج واستعادت حريتها. عادت وريثةً لجمعية الخيمياء، وواصلت أبحاث جدها وطورت ترياقين أنقذا أرواحًا كثيرة، ثم أسست «صيدليات الوافي» لتوفير العلاج للفقراء وكسر احتكار الكنيسة. بدعم من رئيس الوزراء جابر النعمان، أُقر قانون الحرية الطبية، وتقاربت علاقتهما حتى تزوجا. نال بدر عقابه، وأصبحت علياء مستشارة طبية للمملكة، وأسست عيادات مجانية ودرّبت أطباء جدد. وأخيرًا، وجدت مع جابر وابنهما جاد الحب والحرية وحياةً جديدة.