سلمى هي الابنة البيولوجية الحقيقية لعائلة المهدي، لكنها تقع ضحية مكائد أختها بالتبني كيلي التي تبعدها عن العائلة، وتعاني من إهمال إخوتها الثلاثة الأكبر سنا. في حياتها السابقة، ظلت مخلصة واعتنت بهم حتى بعد انهيار العائلة، لتلقى حتفها بشكل مأساوي في حادث سيارة. بعد أن تولد من جديد، تقسم على الابتعاد عن عائلة المهدي القاسية، وتعاهد نفسها قائلة: سأعيش لنفسي. وعلى غير المتوقع، يعود إخوتها الثلاثة أيضا بذاكرتهم الكاملة وندم لا ينتهي. يغمرونها بحب جارف ويسحقون كل مكيدة تدبرها كيلي. يلين قلب سلمى القاسي تدريجيا أمام حبهم المستميت، لتنال أخيرا دفء العائلة الذي حُرمت منه في حياتها السابقة.