بعد تعرضها لإذلال علني في مخيم الجمباز على يد صديق طفولتها شادي النجار وزميلاتها بتحريض من رانيا الشافعي، تحتفظ سمر الهواري بالأدلة، وتنسحب من فريق الجمباز، وتتخلى عن منحتها الرياضية، لتبدأ من الصفر في قسم الرقص. وبمساعدة البروفيسور رشدي، مصمم الرقصات ومرشدها، تحول ألمها إلى طاقة إبداعية لتصبح راقصة متألقة. تضع حدودًا صارمة مرارًا وتكرارًا مع شادي النجار الذي يغرق في مستنقع الندم والانهيار، لتواصل اختيار مستقبلها الخاص حتى بعد وفاته بالمرض.