تخلت ناتالي، البطلة قاهرة التنانين، عن عرشها لحماية ابنتها بالتبني ريحانة. ولأنها لم تحتمل فكرة ابتعادها عن الطفلة، أعادت ريحانة إلى والدتها البيولوجية شاهيناز، غافلة عن أن الأمر لم يكن سوى مكيدة قاسية دُبرت لانتزاع قلب ريحانة. وما إن علمت بأن ريحانة مسجونة وتتعرض للتعذيب وتصارع الموت، استعادت ناتالي تاجها. ثم اقتحمت القلعة بكامل هيبتها كإمبراطورة لتكشف كافة الأكاذيب، عاقدة العزم على إنقاذ ابنتها وجعل كل من آذاها يدفع ثمنا باهظا.